|
|
|
|||||||
| مركز التحميل | طلباتك أوامر مع آية | إنشاد وتمثيل | فريقنا على facebook | فريقنا على youtube | الحقل رقم 6 | الحقل رقم 7 | الحقل رقم 8 | الحقل رقم 9 |
| نور ـآلــ قلوب }ْ~ دِيـ ـن ودُنيـَ ـاآ إأٍعمَل لآخرتكـ ً |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||||
|
|||||
|
هل نحن مسلمون؟!
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته "لو أَسْلم حمارُ الخطَّاب لم يُسلم عمرُ بن الخطاب!" هكذا أجابت تلك الصحابية عندما طلب منها زوجها أن "تتصور" لو أسلم عمر؛ كَمْ سيلحق المسلمين من الخير، لأن تاريخ عمر بالجاهلية كان قسوة "بلا حدود" ومواجهةً للرسالة والرسول صلى الله عليه وسلم؛ أليست قَدَمُه هي التي انطلقت به تريد قتل نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ؟! ولكنْ قَدَمُه تلك هي نفسها التي حملته إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في اليوم نفسه ليُشهِر إسلامه! ثم ماذا كان بَعْد؟ لُقِّب "بالفاروق" لأن الله فَرق به بين الحق والباطل، وكان هو أحد العُمَرين الذي أعز الله به الدين.. نَعَمْ استمر عُمَر شديداً ولكن "في دين الله" بالحق وللحق، فلم تمنعه الخلافة وهيبتها من أن يَحْمِل الطعام على ظهره لتلك الأرملة التي سبّته -دون أن تعرفه- عندما وجدها تغلي الحصى لتخدع أولادها الذين يبكون حولها جوعاً! وهو عمر الذي على خدَّيه خطان أسودان من بكائه من خشية الله! وهو عمر الذي قال: "لو عَثَرت دابة بالعراق لخشيت أن أُسأل عنها: لِمَ لَمْ تُسَوِّ لها الطريق يا عمر؟"! هو عمر الذي تَكَلُّ ألسنة الواصفين ثم تقول: "حسبنا أن نقول: هو عمر!!!" ما الذي حوّله؟ إنه الإسلام!
وهذه الخنساء الشاعرة المُخَضْرمة مات أخوها "صَخْر" في الجاهلية فملأت دواوين الرثاء لفراغ قلبها: يُذكِّرني طلوعُ الشمس صَخْراً وأذْكره لكل غروب شمس ولولا كثـرةُ الباكـين حولي على إخوانهنَّ قتلتُ نفسي رثاء وتفجع واعتراض على القَدَر! هي نفسها الخنساء التي جهزت أولادها الأربعة يوم القادسية وحرضتهم على الجهاد وتبادلوا الكلمات شعراً ونثراً... فلما جاءها نَعيُ الأربعة في يوم واحد ما زادت على أن قالت: "الحمد لله الذي شرَّفني باستشهادكم، وأسأل الله أن يجمعني بكم في مستقَرِّ رحمته"!! ما الذي حولها؟ إنه الإسلام! ومما يدل على أن ذلك التحول هو أثر الإسلام وَحْده: أنه كان ظاهرة عامة في كل من أسلم، وإن تفاوتوا فيما بينهم، بل لما سأل النجاشيُّ المسلمين المهاجرين إلى الحبشة قائلاً: "ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم، ولم تدخلوا به في ديني، ولا في دين أحد من الملل؟!" أجابه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قائلاً: "أيها المَلِك: كنا قوماً أهل جاهلية؛ نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار, ويأكل القويُّ منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولاً منا؛ نعرف نَسَبه وصِدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوَحِّده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا مِن دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وصلة الرحم، ونهانا عن الفواحش.. فصدقناه وآمنا به، واتبعناه على ما جاء به من الله، فعَدَا علينا قومُنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان، فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا خرجنا إلى بلادك..."!! هذا هو الإسلام وهذا هو أثره، فهل نحن مسلمون؟! مما تصفحت لكم ودّي:11 (508): مواضيع، أناشيد ، مسرحيات ، قصص ، تغطيات
|
|
|
#2 |
|
مشرف سابق
|
مشكورة
|
|
|
|
#3 |
|
مجنون من لقى ـآ مثل هـ(القلب)وعافهـ
|
الله يجزاتس خير
|
|
|
|
#4 |
|
:: مؤسس الفريق ::
|
يالله
|
|
|
|
#5 |
|
!~¤§¦ لون قوي ¦§¤~!
|
كلام جميل جدا جدا ..
|
|
|
|
#6 |
|
!~¤§¦ لون جديد ¦§¤~!
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|