المبدع القادم
09-24-2008, 04:12 PM
قال ابن القيم رحمه الله
الناس في الصلاة على مراتب خمسة
أحدها :مرتبة الظالم لنفسه، المفرط
وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها .
الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ،
لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة ،فذهب مع الوساوس والأفكار .
الثالث: من حافظ على حدودها وأركانها
وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار،
فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته، فهو في صلاة وجهاد .
الرابع: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها،
واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوها لئلا يضيع شئ منها،
بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها،
وقد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
الخامس: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها وقلبه متعلق بين يدي ربه تعالى
ناظرا ومراقبا وممتلئا من محبته وعظمته، كأنه يراه ويشاهده،
وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات،
وهو مشغول في صلاته بربه عزوجل، قرير العين به،
فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض.
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
فالأول مُعاقب
والثاني مُحاسب
والثالث مُكفر عنه
والرابع مُثاب
والخامس مُقرب من ربه
لأنه جُعلت قرة عينه في الصلاة
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
الناس في الصلاة على مراتب خمسة
أحدها :مرتبة الظالم لنفسه، المفرط
وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها .
الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ،
لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة ،فذهب مع الوساوس والأفكار .
الثالث: من حافظ على حدودها وأركانها
وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار،
فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته، فهو في صلاة وجهاد .
الرابع: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها،
واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوها لئلا يضيع شئ منها،
بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها،
وقد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها .
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
الخامس: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها وقلبه متعلق بين يدي ربه تعالى
ناظرا ومراقبا وممتلئا من محبته وعظمته، كأنه يراه ويشاهده،
وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات،
وهو مشغول في صلاته بربه عزوجل، قرير العين به،
فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض.
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>
فالأول مُعاقب
والثاني مُحاسب
والثالث مُكفر عنه
والرابع مُثاب
والخامس مُقرب من ربه
لأنه جُعلت قرة عينه في الصلاة
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/nolink.gif"></a></p>